1. تأجيل التفكير في الخطة البديلة إلى “لاحقاً”
غالباً ما ينصب التركيز على الهوية البصرية والمحتوى والتجهيزات الداخلية، بينما يتم تأجيل موضوع التغطية والهياكل إلى الأسابيع الأخيرة. النتيجة؟ حلول سريعة لا تنسجم مع صورة العلامة — أو عدم توفر الهياكل في الوقت المناسب.
2. عدم مراعاة حركة الضيوف ومسارات الطوارئ
الخطة البديلة الحقيقية تراعي كيفية تنقل الناس عند المطر أو الرياح: المداخل والمخارج ومناطق الاستراحة والحمّامات يجب أن تبقى سهلة الوصول وآمنة ومضاءة جيداً.
3. الاستهانة بزمن التركيب والتفكيك
من الأخطاء الكبيرة الاعتقاد بأن الخيمة تُركّب “بسرعة”. في الفعاليات المعقدة نخطط غالباً للتركيب على عدة أيام، بحسب أوقات الموقع والأعمال الأخرى الجارية.
4. عدم مشاركة الخطة البديلة مع باقي المورّدين
لكي تعمل الخطة البديلة فعلاً، يجب مشاركتها مع شركات التموين، فرق الصوت والإضاءة، المصممين وإدارة الموقع. نضع معاً مخططاً واضحاً يفهمه الجميع.
هل ترغب في مناقشة فعالية مؤسسية أو عامة؟ تواصل معنا عبر صفحة اتصل بنا لنرتب معاينة ونقيّم أفضل الخيارات معاً.